قليل ، وعلى فَعَلَى فيهما فالاسم قَلَهَى وأَجَلَى والصفة بَشَكَى وجَمَزَى ومَرَطَى ولا تكون ألف هذه إلا للتأنيث ، فأما دَقَرَى فمنهم من يجعلها اسماً ومنهم من يجعلها صفة ، ومذهب سيبويه أنها اسم ، ألا تراه قال فالاسم نحو أَجَلَى وقَلَهَى ودَقَرَى والأسبق أنه صفة ، يقال رَوْضَةٌ دَقَرَى : أي ممتلئة من قولهم دَقِرَ الفصيل دَقَراً : إذا امتلأَ من اللبن ، فأما قول النَّمِر بن تَوْلَب :
زَبَنَتْكَ أركانُ العَدُوِّ فأصْبَحَتْ * أَجَأٌ وحَيَّةُ من قَرار ديارِها
وكأنَّها دَقَرَى تَخايَلَ نَبْتُها * أُنُفٌ يَغُمُّ الضالَ نَبْتُ بِحارِها
فمِمّا يُقَوِّي أنها صفة وَصْفه لها بالجملة لأنه لا يوصف بالجملة إلا النكرة ، وقد يجوز أن تكون دَقَرَى ههنا اسماً ويكون تخايل نبتها خبراً مقطوعاً ويكون أنف كذلك فهذا شيءٌ عَرَض ثم نعود إلى غَرَضنا في هذا الباب . وعلى فُعَلَى في الاسم نحو شُعَبَي وأُرَبَى وأُدَمَى ولم يأت صفة وليس في الكلام فَعِلَى ولا فِعَلَى ولا فُعُلَى . وعلى فَوْعَلَي فالاسم خَوْزَلَى . وعلى فَعالَي فالاسم خَزازَي والصفة كَسالَى ولا نعلمه جاء صفة في الواحد وكلُّ هذه الأبنية يشترك فيها المقصور والممدود . وعلى فِعِلَّى فالاسم الجِرِشَّى والعِبِدَّي والصفة الكِمِرَّى وإنَّه لَحِنِفَّي العُنُق .
وعلى فِعِّيلَى نحو هِجِّيرَى وحِثِّيْثَى وقِتِّيتَى مصادر ولم تأت وصفاً ولا اسماً وهذان البناءان فِعِّيلَى وفِعِلَّى يشترك فيهما المقصور فقط وما يمد ويقصر معا فالمقصور كما أريتك من هِجِّيرَى وجِرِشَّي ، وأما ما يُمَدُّ ويُقْصَر فخِصِّيصَى وزِمِكَّى الطّائر وزِمِجّاه وهذان البناءان للتأنيث . وعلى فُعَّالَي فالاسم شُقَّارَى وخُضَّارَى وحُوَّارَي ولم يأت صفة . وعلى فُعالَي فالاسم رُخامَي وزُبانَي والصفة سُكارَى وعُجالَى وهاتان الألفان للتأنيث . وعلى فَعَنْلَى فالاسم القَرَنْبَى والوصف حَبَنْطىً وسَرَنْديً وسَبَنْديً فأما عَلَنْديً فقد يكون اسماً وصفة ومذهب سيبويه أنه اسم ألا تراه قال فالاسم القَرَنْبَى والعَلَنْدَي . وعلى فَعَلْنَي فالصفة عَفَرْنيً وجَمَلٌ عَلَدْنيً وقالوا عُلادَي مثل حُبارى . وعلى فُعُنْلَى نحو عُلُنْديً وليس في الكلام فِعُنْلَى ولا فِعِنْلَى وكل هذه الألفات للإلحاق . وعلى فِعِلْنَي فالاسم العِرِضْنَى . وعلى فُعَلَّى فالاسم العُرَضَّى . وعلى فُعَنْلَى فالاسم جُلَنْدَى وكل هذه الألفات للتأنيث . وعلى فَيْعَلَى فالاسم خَيْزَلَى ودَيْسَكَى وليس في الكلام
المخصص — صفحة 97
مساهمون: ابن سيده
ص٩٧