قال : ويقال عِشْق وعَشَق وأنشد :
ولم يُضِعْها بَيْنَ فِرْكٍ وعَشَقْ
وقال : غَمِرَ صَدْرُه غِمْراً وغَمَراً وهو مثل الغِلِّ ومنه الضِّغْن والضَّغَن يقال ضَغِنَ ضِغْناً وضَغَناً ويقال هو نِجْسٌ ونَجَسٌ . قال : وناسٌ من العرب يقولون ليس في هذا الأمر حِرْجٌ يَعْنُون حَرَجَاً . وقال : جئت على إثْره وأَثَرَه ومن المعتل قِنْوٌ وقَنا .
باب فِعْلٍ وفِعَلٍ بمعنى
يقال قِمْعٌ وقِمَعٌ يقولون قِمْع وقِمَع للبُسْرة وكذلك الذي يُصَبُّ فيه الدُّهْن وكذلك ضِلْع وضِلَع ونِطْع ونِطَع وهذا شاذ قد كاد يُخَصُّ به الاسم كالشِّبَع والعِنَب والسِّرَر يعني ما قُطِع من سُرِّ الصبي وكذلك التراب والقشور التي على الكمأة والطِّوَل : أعني الحبل الذي تُشدُّ به الدابة ويُمسِك صاحبُه بطرَفِه ويُرسِلها تَرْعَى . قال طَرَفَة :
لَعَمْرُكَ إن الموتَ ما أَخْطَأَ الفَتى * لَكالطِّوَل المُرْخى وثِنْياه باليَدِ
وقد جاء شيء منه في الوصف وذلك في حيِّز المعتل قالوا مكان سِوىً وقومٌ عِدىً : أي أَعْدَاء وقيل غُرَباء . قال :
إذا كنتَ في قومٍ عِدىً لَسْتَ مِنْهُمُ * فكُلْ ما عُلِفْتَ من خبيثٍ وطيِّبِ
ومن المعتل ثلاثة ألفاظ حكاها الفارسي عن أحمد بن يحيى وهو مِعْيٌ ومِعيً وحِسْيٌ وحِسيً وإنْيٌ وإنْوٌ من الليل وإنيً وحكاه غيره ومن الصحيح قِزْح وقِزَح يعني التابَل والمعروف قَزْح .
باب فِعَل وفَعَل
يقال ذَهَبَتْ شِدَرَ مِدَرَ وشَذَرَ مَذَرَ وبِذَرَ وبَذَر : إذا تفرَّقت . أبو عُبَيْد : الجِزْر والجَزَر : الذي يؤكل ولا يقال في الشاء إلا جَزَرَة ويقال ماء صِريً وصَرىً :