حاضَت . فَضَحْت الشيءَ : أظهرته وفَضَحَ القمرُ النجومَ : غلب ضَوْءُه ضَوْءَها فلم تتَبَيَّن وأَفْضَح النخلُ : احمَرَّ واصْفرَّ . فَحَلْت إبلي فَحْلاً : أَعَرْته إياه يَضْرِب في إبله : فَلَحْت الشيء : شَقَقْته وفَلَحْت الأرضَ للزراعة منه وفَلَحْت شَفَتَه : شققتها وفَلَحْت بالرجل : اطْمَأَنَّ إليَّ في بيع أو شراء فَخُنْتُه وفَلَحْت البَيِّعَيْن ولهما : زَيَّنت لهما البيع والشراء وأَفْلَح الرجلُ : ظَفِرَ .
فَحَمَ الصبيُّ : بكى حتى انقطع صوته ولم يقدر على البكاء وفَحَمَ الكَبْشُ : صاح وأَفْحَمْته : صادفته مُفْحَماً لا يقول الشِّعْر . فاحَت الريحُ الطِّيِّبة خاصة : سَطَعَت وأَرِجَت وفاحَت القِدْرُ : غَلَتْ وفاحَ الموضعُ : اتَّسَع وفاح الدمُ : انْصبَّ وأَفَحْته أنا . فَتَقْت الشيءَ : خلاف رَتَقْته وفَتَقْت الطِّيب : طيَّبْته وخَلَطْته بعُود وغيره وكذلك الدَّهْن وفَتَقْت العَجين بالخَمير كذلك وأَفْتَق القومُ : تَفَتَّقَ عنهم الغيم وأَفْتَق قَرْنُ الشمس : أصاب فَتْقَاً من السحاب فبَدا منه وأَفْتَقْنا : صادَفْنا فَتْقَاً وهو : الموضع الذي لم يُمْطَر . فَقَرْت الأرض : حَفَرْتها وفَقَرْت أَنْفَ البعير : حَزَزْته ثم لَوَيْت عليه جَريراً لأُذَلِّلَه وأَفْقَره اللهُ : ضد أغناه وأَفْقَرك الصَّيْدُ : أَمْكَنَك من فَقاره وأَفْقَرَني بعيرَه : أعارَني ظَهْرَه للحمل وأَفْقَر ظَهْرُ المهر : حان أن يُرْكَب وأَفْقَرك الرميُ : أَكْثَبَك . فَرَقْت الشيءَ : خلاف جَمَعْته وفَرَقْت الشَّعَر بالمِشْط : سرَّحْته وفَرَقَت الناقةُ : فارَقَت إِلْفَها فَنْتَجَت وحدها وأَفْرَقَت الناقةُ : أَخْدَجَت وأَفْرَقَت : فارَقت وَلَدَها وأَفْرَق المريضُ : بَرَأَ . فَلَقْت الشيء : شَقَقْته وفَلَقَ اللهُ الحبَّ بالنبات : شقَّه وفَلَقَ الشيءَ : عَلاه وفاقَ بنفسه عند الموت : جاد وفاقَ : أَخَذَه البُهْر وفاقَ السهمَ : كَسَرَ فُوقَه وأفاقَه : وَضَعَه في الوَتَر ليرمي به وأفاقت الناقةُ : درَّ لبَنُها وأفاقَ العليلُ : نَقَهَ وكذلك السكران إذا صحا . فَرَكَ الشيءَ : دَلَكَه وأَفْرَك الحبُّ : حان له أن يُفْرَك .
فَجَجْت ما بين رِجْلَيَّ : فتحت وفَجَجْت وَتَرَ القوس : أَبَنْته عن كبِدِها وأفجَّ الظِّلِيم : رَمى بصوْمِه .
فَجَرْت الماءَ والدمَ ونحوَهما من السُّيَّال : أَرَقْته وفَجَرَ الإنسان : انبعث في المعاصي وأَفْجَر القومُ : دخلوا
المخصص — صفحة 35
مساهمون: ابن سيده
ص٣٥