تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
- أي يطلبون الطُرثوث . ابن دريد : الطّرْث - الرّخاوة ومنه اشتقاق الطرثوث والهُنبوع - شبه الطرثوث يؤكل . أبو حنيفة : والذُؤنون - مثل الطُرثوث سواء إلا أنه أبيض يضرب إلى الصفرة ويخرج في الأرطى وقد يخرج في الحمض وله رأس له ثلاث شُعب لازِقات به وهي صغار وقضيبه واحد وله نكعة كنكعة الطرثوث ونكعته أغلظ من أسفله . ابن دريد : النّكأة لغة في النّكعة . قال أبو حنيفة : وقيل الذؤنون ضرب واحد حلو أخضر فإذا جدّ أبيضّ ويقال خرج الناس يتذأننون - أي يطلبون الذُؤنون والضُغْبوس - فقْع يتفقّع من تحت الأرض فيخضر ما ظهر منه وما في الأرض من ذلك خير منه وهو أبيض يأكل الناس أخضره وأبيضَه وإنما يخرج ساقاً ساقاً ليس له ورق ولا شُعب وهو أيضاً القثّاء الصغير . قال أبو عبيد : هي شبه صغار القثّاء وبها قيل للضعيف ضُغْبوس وجاء في الحديث أُهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ضَغابيس . أبو حنيفة : وإذا كانت الأرض كثيرة الضّغابيس قيل أرض مضغبة ورجل ضغب - إذا اشتهى الضغابيس . قال أبو علي : ومنه قول الأعرابية وإن ذكرت الضغابيس فإن ضغِبة . قال أبو حنيفة : وقيل الضُغْبوس على نبتة الهِليون والضّجْع - مثل الضّغابيس وهو في خِلقة الهثليَون وهو مربّع القُضبان فيه حموضة ومزازة . صاحب العين : التّغاريز - الطّراثيث وقيل أطرافه وقيل هو نبت غيره والهُرنوع - أصل نبات يُشبه الطرثوث وقد تقدم أنه الضخم من النبات .

الحنظل وما شاكله

أبو حنيفة : من الأغلاث - الحنظل واحدته حنظلة وبها سمّي الرجل ويقال الحنظل لا يرعاه إلا النّعام والظّباء وقد يغلط به البعير فيقع في أضعاف العشب فيمرض عنه فيقال بعير حظِل وقد حظِل حظَلاً . ابن دريد : الحنظل يمكن أن تكون النون فيه زائدة واشتقاقه من الحظْل وهو المنع الشديد . غيره : العلقم - الحنظل وقيل شجرته واحدته علقمة وبها سمّي الرجل وكل مرّ علقم وفيه