تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
- الردئ من كل شئ أبو حنيفة والجدامة مشدد - كالقصارة تدق بالخشب حتى يخرج منها الحب أبو حاتم ما خرج من القصرة - فهو الجدامة وقال آخرون من الطائفين البراذا ذرى وعزل منه تبنه نقي بعد فعزل منه عيدان وسنبل وأنصاف سنبل فيدق بالخشب فيستخرج ما فيه من الحب فتلك الجدامة ثم تغربل الجدامة بعد ما تدق فيستخرج منها عيدان أصغر من الأول وسنبل وأنصاف سنبل فهذه الأخيرة تسمى القصرة أبو حنيفة أخرجت من الطعام سعابره وقشبه وعذبته وعذرته وسعيعه واحدته سعيعة - وهو كله أردأ ما في الطعام وقيل هو الزوان والواحد كالواحد وقيل هو الطعام الردئ ومن سقط الطعام الدوسر ونباته كنبات الزرع وله سنبل وحب أسمر دقيق ويسمى الزن والحسافة - ما تكسر من قشر الشعير وغيره وكل ماحتته حتى يتقشر فقد حسفته وسحالة البر والشعير - قشرهما إذا جردا منه وكذلك غيرهما من الحبوب كالأرز والدخن لأنهما يسحلان حتى يتقشرا وكل ما سحلته فما سقط منه فهو سحالة ولذلك سمى المبرد مسحلا والنخالة - ما بقي في المناخل مما ينخل وكل ما نخل فالذي يبقى منه فلا ينتخل نخالة أبو عبيد الطعام المغئمر - الذي هو بقشره ولم ينخل أبو حنيفة يقال في الطعام ذبيباء ولم يفسر والغسق - كالغفى فإذا نقيت الحب وغيره فعزلت نقييه وجيده فهو النقاوة والنقاوة والنقاية والأولى أفصح وقال محصت الطعام - نقيته وكل تنقية تمحيص والدنقة - زوان في الحنطة أبو حاتم الدنقة - الحبة السوداء المستديرة التي في وسط الحنطة ويقال للمريراء التي تكون في الحنطة السكرة ابن دريد طعام جشيب - غليظ خشن وتسمى قشور الرمان الجشب .

الطعام ذو الزكاء والنزل والذي لا نزل له

صاحب العين ريع كل شئ - نماؤه وزكاؤه أبو عبيد أراع الطعام وراع وهي قليلة وأرعته أنا أبو حنيفة ريعت الحنطة - زكت ابن السكيت