تخطّف خزّان الشّربّة بالضّحى * وقد حجرت منها ثعالب أورال
غيره أخزة أبو عبيد أرض مخزة من الخزان غيره وهو القواع أبو عبيد ويقال للأنثى خرنق أبو حاتم الخرنق للذكر والأنثى صاحب العين هي الفتية من الأرانب أبو عبيد أرض مخرنقة من الخرانق وقال الزموع منها التي تقارب عدوها وكأنها تعدو على زمعتها وهي الشعرات المدلاة في مؤخر رجلها وقد أزمعت قال وإنما تفعل ذلك لئلا يقص أثرها وقيل الزموع السريعة وقيل التي لها زمعة كزمعة الشاة صاحب العين أرنب حجرمش مرضع أبو حاتم صدنا أرنباً حجمرشاً ضخمة وقد تقدم في الانسان ابن السكيت درمت الأرنب تدرم درماناً قاربت الخطو أبو حاتم درمت الأرنب دروماً ودريماً وكذلك الفارة أبو حاتم الدرامة والدرمة الأرنب صاحب العين دمكت الأرنب تدمك دموكاً وهو أسرع ما يكون من عدوها ودمجت تدمج وهو سرعة تقارب القوائم على الأرض ابن السكيت أرنب محشية الكلاب أي تعدو الكلاب خلفها حتى تنبهر أخذه من الحشا وهو الربو صاحب العين يقال للأرنب مقطعة النياط لسرعتها كأنها تقطع عرقاً في بطن طالبها من شدة عدوها والقطع قطع عرق من بطن الفرس ومن قال النياط بعد المفازة أراد أنها تقطعه أي تجاوزه ابن السكيت يقال للأرنب حذمة لذمة تسبق الجمع بالأكمة غيره العانقاء حجر مملوء تراباً يكون للأرنب تدخل فيه عنقها وقد تعنقت بها دست عنقها فيها قال أبو علي وكذلك اعتنقت والمعروف عند أهل اللغة اعتنقت الدابة وقعت في الوحل فأخرجت عنقها غيره التوبير مشى الأرنب تخف وطأها وتمشي على وبر قوائمها لئلا تقص أبو عبيد لا يوبر من الدواب إلا الأرنب وشئ آخر لم يعينه ابن دريد تنفجت الأرنب اقشعرت يمانية وكل شيء اجثأل فقد تنفج صاحب العين القواع ذكر الأرانب سيبويه وقالوا بئس الرمية الأرنب يريدون بئس الشيء مما يرمي يذهب إلى أن الهاء في غالب الأمر إنما تكون للأشعار بأن الفعل لم يقع بعد بالمفعول وكذلك يقولون هذه ذبيحتك للشاة لم تذبح بعد كالضحية فإذا
المخصص — صفحة 77
مساهمون: ابن سيده
ص٧٧