والصيصية الشوكة التي في رجله والصيصية القرن أيضاً ويقال لمنقار الدجاجة خطمها ويقال للدجاجة التي على رأسها ريش مجتمع كأنه منتفخ قنبرة وعلى رأسها قنبرة وقد تقدم أن القنبرة ضرب من الطير ويقال أيضاً دجاجة قنبرية على رأسها مثل ما على رأس القنبرة من الطير والناس بالمصر يقولون قنبرانية ولا أعرف ذلك في الفصاحة أبو عبيد ديك أفرق له عرفان وقد تقدم أنه من الناس الذي ناصيته كأنها مفروقة وأنه من الخيل الناقص إحدى الوركين صاحب العين القنزعة والقنزعة الريش المجتمع في رأس الديك وإذا اقتتل الديكان فهرب أحدهما قيل قوزع الديك ابن السكيت ولا تقول قنزع ابن دريد قرنس الديك فر من ديك آخر أبو عبيد دجدجت بالدجاجة وكركرت صحت بها ودجدجت هي أبو حاتم تقول للدجاجة إذا طردتها كرى وللأثنتين كراً وللثلاث كرن وإذا زجرتها قلت لها أيضاً تج تج تقديره سر سر ويقال للطائر إذا زحزحته غير واحد دجاجة رقطاء وعرماء فيها سواد وبياض وقد تقدم في الغنم صاحب العين يقال للدجاجة أم حفصة .
الحمام واليمام ونحوها
أبو حاتم الحمام جمع الواحدة حمامة للذكر والأنثى ولا يقال للواحد حمام كما يقول أهل الأمصار فأما قول الشاعر
حماما قفرةٍ وقعا فطارا
أنشدنيه الأصمعي فأظنه أراد قطيعين وجنسين كما يقال في أرض فلان نحلان أي جنسان من النخل قال الفارسي ومثل ذلك قوله
لو أن عصم عمايتين ويذبلٍ * سمعا حديثك أنزلا الأوعالا
فهو على إرادة القطيعين والسربين كما قال تعالى " أن السَّمواتِ والأرضَ كانَتَا رَتْقا ففَنَقْناهُمَا " على إرادة العنصرين أو المتقابلين وليس قوله تعالى " الذين يُتَوفَّوْنَ منكم ويَذَرُون أزواجاً " شاهداً على خلاف هذا القول كما ذهب إليه الفراء قال أبو حاتم العرب لا تعرف حمام الأمصار انما يسمونها الخضر وانما الحمام عند العرب القطا