تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
بهما سيبويه المكاء طائر دقيق أبيض طويل الرجلين والعنق وساقاه بيضاوان كبياض جسده صغير المنقار قصير الزمكي يكون في كل زمان وله صفير حسن وتصعيد في الجو وهبوط وهو في ذلك يصفر والأنثى مكاءة والجميع مكا كي ويقال غرد المكاء ونعب وصدح وغنى وصاح وصوت والتطريب أرفع صوته وأطوله نفسا وترجيعاً وهو التغريد والنعب والصدح والصياح والتصويت والصوت قال وقال أبو سلم الأعرابي المكاء يقوقي قوقاةً ويصئي صئياً وينقض صاحب العين الهدهد أبيض اللون ببياض وحمرة وسواد له عرف طويل على رأسه وصوته الهدهدة وربما قيل له هداهد قال الراعي كهداهدٍ كسر الرّماة جناحه * يدعو بقارعة الطّريق هديلا وذكروا أنه غير الهدهد وفي صوته هدهدة ويقال إن الهديل الذكر من جنسه فكأنه يدعوه يقال هذا حمام الوحش يهدل هديلاً صاحب العين الهدهد يكنى أبا الربيع المؤدنة طائرة من الدخل كديراء صغيرة بصغر القنبرة صغيرة الزمكي قصيرة العنق والرجلين على حد الحمرة ويكون منهن دهساء يكن في القلع والشجر والجمع المآدن الكحلاء طائرة من الدخل دهماء كحلاء العينين تعرفها بتكحيلها وهي بعظم المؤدنة والدخل كله على حذاء واحد قصيرة العنق والزمكي الرضيم طائرة من الدخل كدراء اللون ليس بينهما شيء إذا كانت المؤدنة كدراء اللون الا أن المؤدنة أحدهما وأشردهما يقال هذه رضيم مؤنثة وتسمى أيضاً رضمةً والجمع رضمات لأنها ترضم بالأرض رضوماً ولا تكاد تطير أي تلزق بها لزوقاً الصقعاء دخلة كدراء اللون بصفرة ورأسها أصفر صغيرة قصيرة الزمكي والرجلين والعنق والدخل كله عندهم عصافير وكلهن حمر وأما الصقعاء بسواد فدخلة دهماء ورأسها أسود قصيرة الزمكي والعنق الشوالة دخلة كدراء إذا وقفت على شجرة أو حجر خطرت بزمكاها خطران الفحل وسميت شوالة لأنها تشول بذنبها وفي بطنها وسفلتها شيء من حمرة واللبيد طائر مثل ملاعب ظله في العظم إذا أسف إلى الأرض لبد لأنه لا يكاد يطير إلا أن يطار السماني طائر طويل العنق والرجلين أرقش كأنه المرعة في العظم والطول هجاء المرعة أي شكلها وقدرها ويقال فلان
المخصص — صفحة 159 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى