يصفق بجناحيه إذا طار ابن السكيت خفق الطائر بجناحيه يخفق خفقاً وخفقاناً أبو عبيد حامت الطير على الشيء يعني استدارت صاحب العين حام حوماناً وحوم غيره حياماً وحؤوماً وكل من رام أمراً فقد حام عليه أبو عبيد هي تحوم غايا ابن الأعرابي الغياية التي تغيي على رأسك أي ترفرف ابن دريد عاف الطير عيفاناً حام في السماء أبو عبيد عاف الطائر على الماء عيفاً حام عليه وقال دوم الطائر في السماء جعل يدور ودوي في الأرض وهو مثل التدويم في السماء وقول ذي الرمة
حتّى إذا دوّمت في الأرض راجعه
هو استكراه قال الفارسي قال أبو عبيد ذلك لأنه يجعل التدويم في السماء وهذا للحيوان الطائر ودوي في الأرض وهذا للحيوان الماشي على مذهبه وإنما يصف ذو الرمة هنا كلاباً وثور وحش والصحيح بعكس قول أبي عبيد إنما التدوية في السماء والتدويم في الأرض فقول ذي الرمة ليس بمستكره صاحب العين الحوت والحوتان حومان الطائر حول الشيء وحومان الوحشية حول الشيء وأنشد
كطائر ظلّ بنا يحوت
أبو عبيد القلولي الطائر المرتفع في طيرانه على أخطأ أبو عبيد إنما هو المقلولي وإنما كان في كتابه اقلولي الطير إذا ارتفع في طيرانه فنقله في المصنف قلولي الطائر إذا ارتفع قال فإذا انقضت العقاب فذاك الأختيات وبه سميت خائتة خاتت تخوت خوتاً صاحب العين خاتت خوتاً وخواتاً وأنشد غيره
وصفراء من نبع كأنّ خواتها * تجود بأيدي النازعين وتبخل
فاستعاره في القوس وقال عقبة الطائر مسافة ما بين ارتفاعه وانحطاطه تقول العرب عقبته ثمانون فرسخاً وقال كنعت العقاب ضمت جناحيها للانقضاض ابن دريد دف الطائر يدف دفاً ودفيفاً وأدف ضرب بجناحيه دفيه وقيل
المخصص — صفحة 137
مساهمون: ابن سيده
ص١٣٧