Skip to main content

المخصص — Page 110

Contributors:

P.110
كخوصتين من خوص المقل وهو ذو الطرتين والحنش الأسود من الحيات وقال منتجع الأسود الغالب عليه الحنش وقيل يقال للحية وجميع دواب الأرض الأحناش ثم خصت به الحية فقيل لها حنش فيجري هذا على قولهم أخشى عليك دواب الأرض فيقصد به إلى ما يلسع ويلدغ أبو حاتم وقيل الحنش حية أبيض طويل عظيم مثل الثعبان وأعظم فأما أبو عبيد فقال الحنش كل شيء يصاد من الطير والهوام يقال حنشت الصيد أحنشه إذا صدته وقد تقدم غيره الحنش من الدواب ما أشبهت رؤوسه رؤوس الحيات والحرابي وسوام أبرص ونحو ذلك وأنشد ترى قطعاً من الأحناش فيها * جماجمهنّ كالخشل النّزيع أبو عبيد الحرف مظلم اللون إذا أخذ إنساناً لم يبق فيه دم إلا خرج أبو حاتم الحفث على خلقة الأفعى إلا أنه أعظم من الشكمة وقيل الحفث حية خبيث من حيات شق السراة كأنه جراب والحضب الذكر منها الضخم وكل ذكر ضخم حضب مثل الأسود والحفاث ونحوهما قال أبو علي وإياه عنى رؤبة بقوله وقد تطوّيت انطواء الحضب صاحب العين الحضب حية دقيقة وقيل هو الأبيض منها أبو علي عن ثعلب إلاهة الحية العظيمة أبو حاتم القزة مخففة حية عرجاء تنزو ولم يحل أبو حاتم الحنفيش وقالوا الحية الجرشب الخشن الجلد وهو الجرشم والحباب حية ليس من عوارم الحيات وعم به أبو عبيد جميع الحيات قال وإنما قيل الحباب اسم الشيطان لأن الشيطان من أسماء الحية على ما تقدم والحصف الحية طائية قال أبو حاتم قيل لذي الرمة وما الحية النضناض فحرك لسانه في فيه يديره إدارةً خفيفة يحكيه وأنشد يبيت الحيّة النّضناض منه * مكان الحبّ يستمع السّرارا