Skip to main content

المخصص — Page 107

Contributors:

P.107
الساكنين فأسكنت العين من فعلوت لتحمل الياء الحركة لسكون ما قبلها كما قلبت اللام في طاغوت وحانوت لما لزم حركتها بالضم في فعلوت فلما قلبت الكلمتان انقلبت أحرف العلة فيهما فإسكان العين من فعلوت في الحيوت كقلب اللام في طاغوت وحانوت فذلك إن قاله قائل أمكن أن نقول ويقول إن المعتل يختص بأبنية لا تكون في الصحيح وكذلك فعلوت جاء حيوت عليه لما قدمناه وان لم يجئ في غير المعتل السيرافي الأفنون الحية وقد تقدم أنها العجوز أبو حاتم من الحيات العربد والأسود والأفعى والأفعوان والحربش والشجاع والأرقم والحفاث وابن قترة والأصلة والأعيرج والدساس والنكاز والجان والأيم والأيم والأين والثعبان والحر والأبتر وهو الشيطان والأصم والقصيري وذو الطفيتين وذو الطرتين والحنش والحرف والحراف والحفث والحضب والقزة والحنفيش أما العربد فهو أسود سالخ وهو أخبثها وأنكزها وأعظمها وليس شيء من الحيات يطلب بثار غيره ثعلب العربد الحية الخفيفة ابن قتيبة حية تنفخ ولا تؤذي وبه سمي المعربد من السكارى لأنه ينفخ ولا يؤذي ولا يضير شيئا أبو حاتم أسود غير منون وأسود سالخ وصالخ وقد سلخ يسلخ سلخاً وصلخ إذا ألقى سلخه أي قشره صاحب العين وكذلك كل دابة تتسرى من جلدها كالأسروع ونحوه وهذا مسلاخه غيره وهو سلخه ابن دريد أسود سالخ لا يثني ولا يجمع ثعلب ولا يضاف أبو حاتم والجميع الأساود وإنما جمع على ذلك لأنه ليس بنعت هو اسم له أبو علي هي صفة غالبة فأجرى مجرى الأباطح قال وقال ثعلب الأنثى أسودة ولا توصف بسالخة أبو حاتم أساود سلخ وسوالخ وسالخة وأما الأفعى فحية عريضة على الأرض إذا مشت مشت مثنية بثنيين أو ثلاثة أثناء فإنما تمشي بأثنائها تلك خشناء يجرش بعضها بعضاً والجرش الحك ورأسها عريض كأنه فلكة ولها قرنان في رأسها يقال إن تلك القرون غلف لأنيابها قال سيبويه قالوا الأفعى فجعلوه في الأصل بمنزلة شديد أي إنه في الأصل وصف وقال أرض مفعاة كثيرة الأفاعي قال أبو حاتم وبعض الحيات تطلب الناس فأما الأفعى فثقيلة لا تطلب وان طلبت لم تدرك وإنما تعض إذا وطئ عليها