منسرح للذهاب والمجئ ابن دريد بعير مزرنفق سريع وكذلك سر مزرنفق والزرفقة والفزرقة سرعة السير أبو عبيد الزحوف والمزحاف التي تجر رجليها إذا مشت أبو زيد ناقة زحوف من فوق زحف وكذلك البعير زحف يزحف زحفاً وزحوفاً وزحفاناً وأزحف أعيا وقد تقدم في الانسان وكذلك أزحفها السير وأزحف الرجل أزحفت إبله وكل معي لا حراك به زاحف والبحوث التي تبتحث التراب بأخفافها أخراً في سيرها والنهوز التي تنهض بصدرها لتمضي وقد نهزت ابن دريد العاجن التي تضرب الأرض بيديها ابن السكيت المذعان السهلة والنسوف التي تنسف التراب بخفي يديها في سيرها وقد تقدم أنها التي تأخذ البقل بمقدم فيها وقال ناقة مسحاج تسحج الأرض بخفها فلا تلبث أن تحفي الأصمعي ناقة خرقاء لا تتعهد مواضع قوائمها وبعير أخرق يقع منسمه بالأرض قبل خفه يعتري النجب صاحب العين ناقة خسوق سيئة الخلق تخسق الأرض بمناسمها إذا مشت انقلب منسمها فخد في الأرض صاحب العين القرون التي تضع رجلها في موضع يدها وقد تقدم أنها التي تجمع بين محلبين في حلبة أبو زيد المطالق من الإبل الذي يضع رجله موضع يده وأنشد
حتّى ترى البازل منها الأكبدا * مطابقاً يرفع عن رجلٍ يدا
وكذلك هو من الخيل وناقة نسوج تنسج في سيرها وسرعة نقلها قوائمها وقيل النسوج التي لا يثبت حملها ولا قتبها عليها انما هو مضطرب أبو عبيد ناقة حندلس ثقيلة المشي والرحول التي تصلح أن ترحل صاحب العين وهي الراحلة الذكر والأنثى في ذلك سواء ابن الاعرابي أرحلتها وارتحلتها جعلتها راحلةً ورضتها أبو عبيد الشملال الخفيفة وأنشد
أطأطئ شملالي
عن أبي عمرو شملالي أراد يده الشمال والشمال والشملال سواء والشمليل
المخصص — صفحة 124
مساهمون: ابن سيده
ص١٢٤