فتذكّرا ثقلاً رئيداً بعدما * ألقت ذكاء يمينها في كافر
ومنه سمى الكافر كافراً لأنه ستر نعم الله والكافر أيضاً السحاب ويقال رماد مكفور أي نسفت عليه الرياح التراب حتى واراه وأنشد
قد درست غير رمادٍ مكفور * مكتئب اللون مريح ممطور
وأنشد أيضاً
فوردت قبل انبلاج الفجر * وابن ذكاء كامنٌ في كفر
ابن ذكاء الصبح وقوله في كفر أي فيما يواريه من سواد الليل وقد كفر متاعه أوعاه والمكفر الموثق بالحديد وقال أبو علي الكفر القرية سميت لاجتماع الناس فيها وما ستر فقد جمع ومنه الحديث تخرجكم الروم منها كفرا كفرا أبو زيد رجل أحرد إذا ثقلت عليه الدرع فلم يطق الانبساط في المشي وقد حرد حردا صاحب العين تقلدت السيف حملته أبو حاتم أبطن الرجل كشحه سيفه وبسيفه جعله بطانته ابن السكيت المقنع الذي عليه بيضة ابن دريد ظاهر الرجل بين درعين لبس إحداهما على الأخرى فأما المتسلح المأخوذ صفته من أسماء السلاح فقد تقدم ذكره معها .
ترك حمل السلاح
أبو عبيد الأعزل الذي لا سلاح معه وقيل هو الذي يعتزل الحرب والجمع عزل وعزلان وعزل قال ابن جني فأما عزل جمع أعزل فشاذ وقد خرج إلى فعل في الشذوذ كثير قالوا خريدة وخرد وجرادة سروء وجراد سرأ وسخل وسخل وهو ما لم يتم من كل شيء وأنشد
خدبا لداتٍ غير وحشٍ سخّل
واحد الخدب خدوب وهو العظيم وزاد في جمعه معازيل كأنه جمع معزال قال والاسم من كل ذلك العزل أبو عبيد الأكشف الذي لا ترس معه والأميل عند الرواة الذي يميل في جانب أبو عبيد