تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
عدا الرجل غارة الثعلب صاحب العين أغرت على القوم دفعت ورجل مغوار بين الغوار كثير الغارات والمغيرة الخيل التي تغير ابن السكيت هي المغيرة والمغيرة سيبويه المغيرة على المضارعة كقولهم شعير في شعير وليست بلغة أبو عبيد الغارة الشعواء المتفرقة صاحب العين أشعى القوم الغارة فرقوها وقول أبي خراش أبلغ عليّاً أطال الله ذلّهم * أن البكير الذي أشعوا به همل قال ابن جني معنى أشعوا به اهتموا والاهتمام بالشيء يبعث على مداجاته وتشغيب الفكر فيه ومن رواه أسعوا به بالسين غير معجمة فمعناه كلفوا غيرهم السعي فيه أبو عبيد المشعلة والمشعلة كالشعواء ابن السكيت جاء كالجواد المشعل وهو الذي يجري في كل وجه وجراد مشعل منتشر وقد أشعلت الطعنة خرج دمها متفرقاً وجاء كالحريق المشعل مفتوحة العين أبو عبيد الرهو المتتابعة ابن الاعرابي جاءت الخيل عباديد وعبابيد وشماطيط ابن دريد كان الأصمعي يقول لم تتكلم العرب بواحد في عباديد وعبابيد الفارسي ولذلك إذا نسب سيبويه غلى هذا الضرب أعني عباديد وما في طريقه مما لا يعقل له واحد ويحتمل أن يكون فعلالاً وفعلولاً وفعليلاً أو مؤنث هذه الثلاثة نسب إلى لفظ الجمع كراهية الالباس وقد صرح بهذه الكلمة في باب النسب فقال وإذا نسبت إلى عباديد قلت عباديدي وقال أبو عبيدة واحد الشماطيط شمطاط علي ويقويه قول الراجز محتجرٍ بخلقٍ شمطاط وان لم يكن في هذا المعنى ابن دريد الجول الخيل وربما سمي الغبار جولاً أبو عبيد الخيل المسومة المرسلة وعليها ركبانها وتكون التي لا يكون عليها ركبان وهو من هذا وسومت على القوم أغرت عليهم فعثت فيهم الأصمعي جمخ الخيل يجمخها جمخاً أرسلها ودفعها وأنشد
المخصص — صفحة 191 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى