في جمع ذبابة يرجعون فيها إلى اللغة التميمية كما يرجعون إليها في باب نور وفوق أبو عبيد أعننت اللجام جعلت له عناناً صاحب العين العذار من اللجام ما سال على خد الفرس والجمع عذر وأعذرت اللجام جعلت له عذاراً وعذرت الفرس أعذره عذراً وعذرته بالعذار وقولهم في الشاب المنهمك خلع عذاره معناه أنه ألقى عنه الحياء كما خلع الفرس العذار أي اللجام فطمح وجمح على المثل كقولهم حبلك على غاربك صاحب العين حكمة اللجام ما أحاط بحنكيه وفيها العذاران سميت بذلك لأنها تمنعه من الجري الشديد وأصل التحكيم المنع وسيأتي ذكره أبو عبيد حكمته وأحكمته من الحكمة الأصمعي الرسن فارسي معرب والجمع أرسان أبو عبيد رسنته أرسنه وأرسنه رسناً وأرسنته صاحب العين هو المحبل والحبل والجمع أحبل وحبول ابن دريد قرط فلان فرسه العنان فلهذه الكلمة موضعان ربما استعملوها في طرح اللجام في رأس الفرس وربما استعملوها للفارس إذا مد يده بعنانه حتى يجعلها على قذال فرسه في الحضر وقال طأطأت يدي بعنان فرسي أرسلتها ليحضر صاحب العين علكت الدابة اللجام تعلكه علكاً حركته في فيها من قولهم علكت الطعام أعلكه وأعلكه علكاً أي مضغته ولجلجته في فيك ومنه العلك وسيأتي ذكره ودابة علوك الأصمعي لاكه لوكاً كذلك ابن الاعرابي أدغمت الفرس اللجام أدخلته في فيه وأدغمت اللجام في فيه كذلك ومنه اشتقاق الادغام في الحروف وقيل بل اشتقاق هذا من ادغام الحروف ابن دريد فرس يفرفر لجامه في فيه يعني يحركه صاحب العين الزناقة تجعل في الجليدة تحت الحنك الأسفل ثم يجعل فيها خيط يشد في رأس البغل الجموح وكل رباط يكون تحت الحنك في الجلد فهو زناق وبغل مزنوق وقد زنقته زنقاً أبو زيد جليت اللجام عن الفرس أجليه نزعته عنه غير واحد الجل والجل ما يلبسه الفرس ليصان به والجمع جلال وأجلال وجلال كل شيء غطاؤه الفارسي فرس مجلل من الجل ومجفف من التجافيف وهي حلي الخيل
المخصص — صفحة 189
مساهمون: ابن سيده
ص١٨٩