تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
فرس أحص والأنثى حصاء الأصمعي ويكره اصطرار الحوافر ورجحها واستواء مقدمها ومؤخرها وحفوفها وهو أن تنصدع أو تتقشر وظهور النسر أبو حاتم فرس أذقي رخو الأنف والأنثى ذقواء ابن دريد ويكره منها الحقق وهو أن يقع حافراً رجليه على مواقع يديه وفرس أحق أبو عبيد الشئيت العثور .

ألوان الخيل

الأصمعي من ألوانها الكمتة وهي حمرة يدخلها قوء وهي أحب الألوان إلى العرب مع الحوة وهي أصلبها ظهوراً وجلوداً وحوافر وقد أكمات قال سيبويه في باب ما جرى في الكلام مصغراً وترك تكبيره لأنه عندهم مستصغر فاستغنى بتصغيره عن تكبيره سألت الخليل رحمه الله عن كميت فقال هو بمنزلة جميل يعني البلبل أي لم يجر الا مصغراً وقال إنما هي حمرة يخالطها سواد ولم تخلص فإنما حقروها لأنها بين السواد والحمرة ولم يخلص أن يقال له أسود ولا أحمر وهو منهما قريب فإنما هذا كقولك هو دوين ذاك أبو عبيدة الكميت للذكر والأنثى سواء الفارسي الجمع كمت توهموا أكمت لأن أكثر الألوان إنما يجيء على أفعل الأصمعي وفي الكمتة لونان يكون الفرس كميتاً مدميً ويكون كميتاً أحم ومنها الصفرة يقال فرس أصفر وصفراء وهو بالفارسية الزرد ولا يسمى أصفر حتى يصفر ذنبه وعرفه ومنها الحوة وهي خضرة تضرب إلى السواد تصفر أرفاغ الدابة معها ومحاجرها ويكون أعلاها أشد سوداً وقد احووى ولم تقل العرب في هذا المثال الا ارعوى وبعضهم يقول احواوى وبعضهم يقول حوى حوة الفارسي باب حوة وقوة قليل لأنه قلما يتفق أن تكون العين واللام واواً ولذلك قلنا إن سواسوة أقل من سواسية كما أن باب حوة أقل من باب لية وطية الأصمعي وفيها الوردة فرس ورد ووردة وخيل وراد قال سيبويه فرس ورد وأفراس ورد صاحب العين وقد ورد وردة وأوراد
المخصص — صفحة 150 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى