Skip to main content

المخصص — Page 141

Contributors:

P.141
الأصمعي الخائر والحارك سواء أبو عبيدة المنسج ما سفل من الحارك أبو عبيد هو المنسج وقيل المنسج والكاهل موضع القربوس أبو عبيدة الكاثبة المنسج الأصمعي الكاثبة موضع الرمح على منسج الفرس وقال الكاثبة منقطع العرف صاحب العين شعب الفرس عنقه ومنسجه وما أشرف منه وقيل شعبة نواحيه وفي الكتفين عيراهما وهما ما ارتفع على الظهر كأنه حائط وأخرم الكتف منقطع العير غير واحد أعلى الفرس سراته وفقاره قراه أبو عبيد السناسن رؤوس المحال واحدها سنسن الأصمعي العصافير والعراصيف ما على السناسن من العصب أبو عبيد حال متن الفرس موضع اللبد منه وقيل هي طريقة المتن الأصمعي الصهوة موضع اللبد وأعلى كل شيء صهوته وبعض العرب يجعلها مقعد الردف غيره والجمع صهاء وقيل هي ما أسهل من سراة الفرس من ناحيتيها كلتيهما الأصمعي القطاة مقعد الردف أبو حاتم في مؤخر الصلب بعد الفريد ست محالات أخر يدعين المعاقم وهي بين الفريدة والعجب وأنشد وخيلٍ تنادي لا هوادة بينها * شهدت بمدموك المعاقم محنق الأصمعي الأبهر عرق في الظهر غيره وفيه عرقان يقال لهما أبهران أبو عبيدة الموقفان ما أشرف من صلبه على خاصرتيه وقال مرة الموقف ما دخل من وسط الشاكلة إلى منتهى الأطرة أبو عبيد الحصير الذي يظهر في جنب الفرس معترضاً فما فوقه إلى منقطع الجنب صاحب العين العكم والعكمة داخل الجنب وقال شربت الدابة فما بقي في جوفها هزمة ولا عكمة إلا امتلأت وهي العكوم والهزوم الأصمعي القرب من لدن الشاكلة إلى مراق البطن ومن لدن الرفغ إلى الإبط قرب من كل جانب وفرس لاحق الاقراب يجمعون وإنما له قربان ولكن لسعته كما يقولون شاة عظيمة الخواصر وإنما لها خاصرتان ابن دريد الرحيباء أعلى الكشحين من الفرس الأصمعي موقفاه قصرياه وهما الضلعان المؤخرتان والشراسيف أطراف الضلوع وقد