العين ، الكَوُّ والكَوَّة التأنيث للصَّغير والتذْكير للكَبِير فمَن قال تَأْلِيفُها من كافٍ وواويْنِ فهي فَعَلَة ومن جعل تاْلِيفَها من كويت كَاوَيت فهي فَعُلةٌ دخَلت الضمَّةُ فانقلبتْ إلى الواو كما أُدْخِلت في التَعجُّب في لفَضُو ونحوِها وقد كَوَّيت في البيتِ كَوَّة - عَمِلْتها ، ابن دريد ، ثَقَبْت الشيءَ أثْقُبُه ثَقْباً إذا أنفَذْته ولا يكون الثَّقْب إلاَّ نافِذاً ، صاحب العين ، ثَقَبْته وثَقَّبته فانْثَقَب وتَثَقَّب والمِثْقَب - الآلَةُ التي يُثْقَب بها والنَّقْب - الثَّقْب في أيِّ شيءٍ كان نَقَبْته أنْقُبُه نَقَّباً وشئٌ منّقوب ونَقِيب وقال سَرَدت الشيءَ سَرْداً وسَرَّدته - ثَقَبته والمِسْرَد والسِّرَاد - المِثْقَب ، أبو عبيد ، السِّمُّ - الثَّقْب الصَّغير ، قال أبو علي ، هو في ثَقْب الإبْرة فما فَوقَه يُقال سَمُّ وسُمُّ وقُرِئ " حتى يَلجَ الجَملُ في سَمِّ الخيَاطِ " وسُمِّ الخِيَاطِ ، أبو حاتم ، سُمُوم الإنْسانِ والدَّابَّة - مَشَاقٌّ جلْدِه ، أبو عبيد ، الخَلَل مثله ، ابن السكيت ، خَلَلت الشيءَ أَخُلُّه خَلاًّ وتَخَللَّته - ثَقَبته ونَفَذْته واسم ما تَخُلُّه به الخِلاَل والجمع أَخِلَّة وقيل الخِلاَل الخَشَبات الصِّغار اللَّواتي يُخَلُّ بها بين شِقَاق البيتِ والخَلَّة كالخَلَل وقيل هي الثُّقْبة ما كانت ، أبو زيد ، الخَرْت والخُرْت - الثَّقْب في الأُذُن وغيرها والجمع أخْراتٌ وخُروت وخَرَتُّ الشيءَ - ثقَبْته ، صاحب العين ، خُرْبة الإبِرْة وخُرَّابتهُا - خُرْتها وكل ثَقْب مستَدِير خُرْبةٌ وقال الرَّوْزَنَةُ - خَرْق في أعْلَى سَقْف البيتِ الخَصَاص - شِبْه كَوَّة في قُبَّة أو نحوِها إذا كان واسِعاً قَدْرَ الوجْهِ وأنشد :
وإنْ خَصَاصُ لَيْلِهِنَّ اسْتَدَّا * رِكَبْنَ من ظَلْمائِه ما اشْتَدَّا
شَبَّه القمرَ بالخَصاص الضَّيْق وبعضٌ يجعَلُ الخصَاص للضيِّق والواسِع حتى يقول خَصاصُ المُنْخُل - أي خُرُوقه والجمع أخِصَّة وكل خَلَل خَصاصَة والجمع الخَصَاص ويُسَمَّى الغيمُ الخَصَاصة والجمع أخِصَّةٌ ، أبو عبيد ، الخَصَاصة - الحُجْر ، ابن دريد ، ومنه قيل للبيت من القصَب خُصُّ لا يُرَى ما فيه من خَصَاصِة ، صاحب العين ، الفَرْجة والفُرْجة والفَرْج - الخَلَل بين الشيْئَيْنِ والجمع فُرَج وفُرُوج ، ابن دريد ، الفُرْجة - الخَصَاصة بين الشيْئِيْنِ والفَرْجة - الراحَة من حُزْن أو مَرَض ، ابن السكيت ، الفَرْج - الخَلَل والفَرْج - الثَّغْر وهو موضِع المَخَافة وأنشد :
فغَدَتْ كِلاَ الفَرْجيْنِ تَحْسَب أنَّهُ * مَوْلي المَخافَة خَلْفُها وأمامُها
المخصص — صفحة 137
مساهمون: ابن سيده
ص١٣٧