أبو زيد ، الرِّخْو الضَّعِيف الذي لا غَنَاءَ عنده والرِّخْو الهَشُّ من كل شيء ، ابن السكيت ، رِحْو ورَخْو ، أبو عبيد ، رَخْوٌ ورُخْوٌ والأنثى من كل ذلك بالهاء ، صاحب العين ، وقد رَخُوَ رَخَاءً ورَخَاوةً ورِخْوةً واسْتَرْخَى وأرْخاه الضَّعْف وأصله في إرْخاء الرِّباط ورَاخَيْتُه مُرَاخاةً جَعَلْتُه رِخْواً وقيل الرِّخْو من الرِّجال يكون في الفؤاد والعمل والخَلْق ، الأصمعي ، فيه رِخْوة ورُخْوة أي ضَعْف ، صاحب العين ، خَارَ الرَّجُل خُؤُورا وخَوِرَ خَوَراً وخَوَّر ضَعُف ورجل خَوَّارٌ ضَعِيف وكل ما ضَعُف فقد خَارَ ، ابن دريد ، خَارَ .
أبو زيد ، الوَخْم والوَخِم والوَخِيم ، الثَّقِيل من الرِّجال والجمع وَخَامَى ، صاحب العين ، وقد وَخُمَ وَخَامَةً ووُخُومةً ووُخُوماً ، صاحب العين ، تحسر لحمُ الرجُل إذا صار في مواضع وكذلك الدابَّة ، ابن السكيت ، انْقَهَلَّ ضَعُف وأنشد :
* وقد انْقَهَلَّ فما يُطِيقُ بَرَاحا *
والإنْقِهْلال السُّقوط والضَّعْف ، قال الفارسي : ليس في الكلام انْفِعلال وإنما اغتر بقوله :
* وقد انْقَهَلَّ فما يُطِيقُ بَرَاحا *
وإنما التشديد للضَّرُورة ، ابن السكيت ، العَوَاوِيرُ ضُعَفاة الرجال الواحد عُوَّار ويقال إنه لَغُسٌّ من الرجال إذا كان ضعيفاً وهم الأَغْساس ، أبو عبيد ، هو الضَّعيف اللئيمُ وأنشد :
فلم أَرْقِه إن يَنْجُ منها وإن يَمُتْ * فَطَعْنَةُ لاغُسٍّ ولا بِمُغَمَّرٍ
غيره ، رجل غُسٌّ وغَسِيس ومُغَسَّس ، ابن دريد ، وقول أوس بن حجر :
* غُسُّو الأَمَانِة صُنْبورٌ فَصُبْوُرُ *
أراد ضَعِيفي الأمانةِ ومن قال غُشُّو الأمانةِ أراد الغِشَّ ، الفارسي : القُعْدُدُ الضَّعِيف وأنشد :
دَعَانِي أَخِي والأَمْر بَيْني وبَيْنَه * فَلَمَّا دَعَانِي لم يَجِدْنِي بِقُعْدُدِ
المخصص — صفحة 99
مساهمون: ابن سيده
ص٩٩