بين فُعالٍ وفَعِيلٍ في استحقاق بناء أَفْعِلةٍ ، ابن السكيت ، غُلامٌ غِلِّيمٌ ، مُغْتَلِمٌ وجاريةٌ غِلِّيم وغِلِّيمةٌ وكذلك الفَحْلُ وأنشد :
لو كانَ رُمْح اسْتِكَ مُسْتَقِيماً * نِكْتَ بهِ جاريةً هَضِيمَا
* نَيْكَ أخِيها أُخْتَكَ الغِلِّيما *
الخليل ، غَلِمَ غَلَماً وغُلْمةً فهو غَلِمٌ وأنشد :
* يا أيُّها الجَمَّالُ ذُو الزُّبِّ الغَلِمْ *
والمِغْلِيمُ سواءٌ فيه الذكرُ والأنثى والعُرُّ والعُرَّةُ ، الغلامُ والجاريةُ ، النضر ، يقال للغلام رجُل إذا احْتَلَمَ وشَبَّ وقد يقال له رجلٌ ساعةَ تَمْرُطُ بهِ أُمُّه . سيبويه ، وتصغيره رُجَيْلٌ على القياس ورُوَيْجِلٌ على غير قياس والجمعُ رجالٌ ورِجالاتٌ جمعُ الجمع وقالوا ثلاثةُ رَجْلةٍ ، جعلوه بدلاً من أرْجالٍ وقالوا رَجْلٌ فاسكنُوا على حَدِّ الإسكانِ في عَضْدٍ ، أبو علي ، قد يقال للمرأة رَجُلةٌ وأنشد :
خَرَّقُوا جَيْبَ فَتاتِهمُ * لم يُبالُوا حُرْمةَ الرَّجُلَهْ
عليّ : جَيْبُ فتاتِهم هنا كنايةٌ عن هَنِها كقول الآخر أنشده أبو علي .
فَكَسَّرُوا الخَتْمَ وقَدُّوا الجَيْبا . وفسره بمثل ما فسرنا ذلك البيت ، النضر ، تَرَجَّلَتِ المرأةُ صارتْ كالرجُل وقد يكون الرَجُلُ صفةً يعنى بذلك الشِّدَّةُ والكمال وعلى ذلك أجاز سيبويه الجَرَّ في قوله " مررت برجلٍ رجلٍ أبوه " والأكثر الرفع ، وقال في موضع آخر ، إذا قلتَ هذا الرجلُ : فقد يجوز أن تَعْنِى كَمالَه وأن تُريدَ كُلَّ رجلٍ تَكَلَّمَ ومَشى على رجلينَ فهو رَجُلٌ لا تريد غير ذلك المعنى ، أبو عبيد ، رَجُلٌ بَيِّنُ الرُّجْلةِ والرُّجْلِيَّةِ وهي من المصادر التي لا أفعال لها وهذا أَرْجَلُ الرَّجُلَيْن ، أي أشدُّهما ، أبو عليّ ، امرأةٌ مُرْجِلٌ ، تَلِدُ الرجالَ ، الأصمعي ، الشادخُّ : الغلامُ الشابُّ وهو غيرُ الشَدْخِ ، ثابت ، شابٌّ إلى أن يجتمعَ ، ابن السكيت ، أشَبَّ الرجلُ بَنِينَ إذا شَبُّوا لَهُ وقد شَبَّ يَشِبُّ شَباباً ، أبو زيد ، والاسمُ الشَّبِيبةُ وقالوا شابٌّ وشُبْانٌ والأنثى بالهاء وزعم الخليل أنه سمع أعرابياً فصيحاً يقول إذا بلغ الرجلُ ستِّين فإيِّاه وإيِّا الشَّوابّ ، أبو زيد ، الشَّبابُ : الشُّبَّانُ ومن أمثالهم : أعْيَيتْنِي من شُبٍّ إلى دُبٍّ ومن شُبَّ إلى دُبَّ ، أي من لَدُنْ شَبَبْتِ إلى أن دَبَبْتِ يقال للمذكر والمؤنث وسيأتي تعليله مُستقصىً في باب المبنيات إن شاء الله ، السيرافي ، الغَدَوْدَنُ : الشابُّ الناعمُ ، ثابت :
المخصص — صفحة 37
مساهمون: ابن سيده
ص٣٧