حفظ النظر عن المرد
[ 1099 ] - 31 - محمّد بن الأشعث : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى قال :
حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ،
عن أبيه ( عليهم السلام ) قال :
إِيّاكُمْ وَأَوْلادُ الأَْغْنياءِ وَالْمُلُوكِ الْمُرْدِ ( 1 ) مِنْهُمْ ، فَإِنَّ فِتْنَتَهُمْ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ
الْعَذارى في خُدُورِهُنَّ ( 2 ) .
الكذب والصدق
[ 1100 ] - 32 - اليعقوبي : قال بعضهم : سمعت الحسين [ ( عليه السلام ) ] يقول : الصِّدْقُ عِزٌّ ، وَالْكِذْبُ
عَجْزٌ ، وَالسِّرُّ أَمانَةٌ ، وَالْجِوارُ قَرابَةٌ ، وَالْمَعُونَةُ صَداقَةٌ ، وَالْعَمَلُ تَجْرِبَةٌ ، وَالْخُلُقُ
الْحَسَنُ عِبادَةٌ ، وَالصَّمْتُ زَيْنٌ ، وَالشُّحُّ فَقْرٌ ، وَالسَّخاءٌ غِنىً ، وَالرِّفْقُ لُبٌّ . ( 3 )
كثرة الحلف
[ 1101 ] - 33 - ورّام بن أبي فراس : قال الحسين ( عليه السلام ) :
إِحْذَرُوا كَثْرَةَ الْحَلْفِ فَإِنَّه يَحْلِفُ الرَّجُلُ لِخِلال أَرْبَع : إِمّا لِمَهانَة يَجِدُها في
نَفْسِهِ تَحُثُّهُ عَلىَ الضَّراعَةِ إِلى تَصْديقِ النّاسِ إيّاهُ ، وَإِمّا لِعَيٍّ فِي الْمَنْطِقِ فَيَتَّخِذُ
الأَيْمانَ حَشْواً وَصِلَةً لِكَلامِهِ ، وَإِمّا لِتُهمَة عَرَفَها مِنَ النّاسِ لَهُ فَيَرى أَنَّهُمْ لا
يَقْبَلُونَ قَوْلَهُ إِلاّ بِالْيمينِ ، وَإِمّا لاِِرْسالِهِ لِسانَهُ مِنْ غَيْرِ تَثْبيت . ( 4 )
هامش
1 - مَرِد الغلامُ مَرَداً : طرّ شاربُه ، وبلغ خروج لحيته ولم تَبدُ . فهو أمْرَد ، ( ج ) مُرْد . المعجم الوسيط : 861 .
2 - الجعفريّات : 156 ح 587 ، عنه مستدرك الوسائل 14 : 351 ح 16927 .
3 - تاريخ يعقوبي 2 : 246 .
4 - مجموعة ورّام 2 : 110 .