تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣
دخلوا وتناولوا كلّما اشتهوا ، ولمّا خرجوا غاب البستان عن نظرهم ، وإذا هم بظبية فأشار الحسين ( عليه السلام ) إليها فأقبلت ، ثمّ أمرهم أن يذبحها أحد منهم ولا يكسر لها عظماً إلى أن أكلوا لحمها ، فدعا ( عليه السلام ) بدعاء فعادت كما كانت . فقال ( عليه السلام ) : أَيُّكُمْ يَشْتَهي أَنْ يَشْرَبَ مِنْ حَليبِها فَلْيَحْلُبْها إلى أن شرب كلّهم من حليبها ، وكفى الركب كلّهم ببركة الحسين ( عليه السلام ) ودعائه . ثمّ قال ( عليه السلام ) لها : لَكِ خَشَفاتٌ تَنْتَظِرُكِ فَانْصَرِفي وَارْضِعيهِنَّ ، فانصرفت . ( 1 )

اخضرار النخلة اليابسة وإثمارها

[ 809 ] - 40 - أبو جعفر الطبري : روى الهيثم النهدي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمّد الكناني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : خرج الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) في بعض أسفاره ومعه رجل من ولد الزبير بن العوام يقول بإمامته ، فنزلوا في طريقهم بمنزل تحت نخلة قد يبست من العطش ، ففرش الحسين [ ( عليه السلام ) ] تحتها وبإزائه نخلة ليس عليها رطب ، قال : فرفع يده ودعا بكلام لم أفهمه ، فاخضرّت النخلة وعادت إلى حالها وحملت رطباً ، فقال الجمّال الذي اكترى منه : هذا سحر ، والله ! فقال الحسين [ ( عليه السلام ) ] : وَيْلَكَ إِنَّهُ لَيْسَ بِسِحْر ، وَلكِنَّها دَعْوَةُ ابْنِ نَبِيٍّ مُسْتَجابَةٌ ! ثمّ صعدوا النخلة فجنوا منها ما كفاهم جميعاً . ( 2 )
هامش
1 - معالي السبطين 1 : 106 . 2 - دلائل الإمامة : 186 ح 105 ، إثبات الهداة 5 : 207 ح 74 ، مدينة المعاجز 3 : 459 ح 977 ، الخرائج والجرائح 2 : 571 ح 1 ، عيون المعجزات : 62 ، وفيهما : عن الحسن ( عليه السلام ) .