حتى ترى وجه الرياض بعارض * أحوى وفود الدوح أبيض أزهرا
تلك المنازل لا ملاعب عالج * ورمال كاظمة ولا وادي القرى
أرض إذا مرت بها ريح الصبا * حملت على الأغصان مسكا أذفرا
فارقتها لا عن رضا وهجرتها * لا عن قلى ورحلت لا متخيرا
أسعى لرزق في البلاد مشتت * ومن العجائب أن يكون مقترا
وأصون وجه مدائحي متقنعا * وأكف ذيل مطامعي متسترا
ومنها في الشكوى والدخول إلى المديح :
معجم الأدباء — صفحة 85
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٨٥