فخر الدين وأخذها بيده وحنى عليها فأنشده ابن عنين مرتجلا :
يا ابن الكرام المطعمين إذا اشتووا * في يوم مسغبة وثلج خاشف
العاصمين إذا النفوس تطايرت * بين الصوارم والوشيج الراعف
من نبأ الورقاء أن محلكم * حرم وأنك ملجأ للخائف
وفدت عليك وقد تدانى حتفها * فحبوتها ببقائها المستأنف
لو أنها تجيء بمال لانثنت * من راحتيك بنائل متضاعف
جاءت سليمان الزمان بشكوها * والموت يلمع من جناحي خاطف
قرم يطاردها فلما استأمنت * بجنابه ولى بقلب واجف
معجم الأدباء — صفحة 83
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٨٣