فاقنع بما كان من رزق تعيش به * بحيث أنت وكن للبين مجتنبا
واعلم يقينا بأن الرزق يطلب من * لم يطلب الرزق إيمانا كمن طلبا
وقال :
نميل مع الأميال وهي غرور * ونصغي لدعواها وذلك زور
وتخدعنا الدنيا القليل متاعها * وللموت فينا واعظ ونذير
ونزداد فيها كل يوم تنافسا * وحرصا عليها والمتاع حقير
ويطمع كل أن يؤخر يومه * وللموت منا أول وأخير
( 110 - هشام بن إبراهيم الكرنباني الأنصاري )
أبو علي جالس الأصمعي وأضرابه وكان عالما باللغة وأيام العرب وأشعارها روى عنه الفضل بن الحباب وصنف كتاب الحشرات وكتاب الوحوش وكتاب النبات وكتاب خلق الخيل وكان عبد الصمد بن المعذل الشاعر مولعا بهجوه وفيه يقول من أبيات :
ولم تر أبلغ من ناطق * أتته البلاغة من كرنبا
معجم الأدباء — صفحة 285
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٨٥