إلى المسجد الخارج بقرطبة فأقرأ عليه وقلده الحسن بن جوهر الصلاة والخطبة بالمسجد الجامع فأقام على ذلك إلى أن مات وروى عنه جماعة من الأئمة كأبي عبد الله بن عتاب وأبي الوليد الباجي وغيرهما توفي بقرطبة يوم السبت لليلتين خلتا من المحرم سنة سبع وثلاثين وأربعمائة وقد أناف على الثمانين وصلى عليه ولده أبو طالب محمد ودفن ضحوة يوم الأحد بالربض وله تصانيف كثيرة أشهرها الهداية إلى بلوغ النهاية في التفسير وله الهداية في الفقه والبيان عن وجوه القراءات السبع ألفه في أواخر عمره سنة أربع وعشرين وأربعمائة ومنتخب الحجة في القراءات لأبي علي الفارسي ثلاثون جزءا وكتاب الاختلاف في عدد الأعشار والرسالة إلى أصحاب الأنطاكي في تصحيح المد لورش ثلاثة أجزاء تفسير القرآن خمسة عشر مجلدا اختصار أحكام القرآن أربعة أجزاء التبصرة في القراءات خمسة أجزاء الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه الإيضاح في الناسخ والمنسوخ أيضا ثلاثة أجزاء التذكرة في اختلاف القراء الإبانة عن معاني القراءة الموجز في القراءات جزءان الرعاية في تجويد القرآن وتحقيق لفظ التلاوة أربعة أجزاء
معجم الأدباء — صفحة 169
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٩