ما صحب الحق وأذعن وحل مع أهله وظعن فإن تنكرت أنحاؤه ورشح بالباطل إناؤه فتعوض عن صحبته وإن عوضت الشسع وتصرف بحبله ولو أعطيت النسع فصاحب الصدق أنفع من الترياق النافع وقريب السوء أضر من السم الناقع وقال الدعة من الضعة مرة لا تشره إليها نفس حرة وقال الكريم إذا ريم على الضيم نبا والسري متى سيم الخسف أبى وقلما عرفت الأنفة والإباء في غير من شرفت منه
الآباء وقال عزة النفس وبعد الهمة الموت الأحمر والخطوب المدلهمة ولكن من عرف منهل الذل فعافه استعذب نقيع العز وذعافه وقال أحمق من النعامة من افتخر بالزعامة لم أر أشقى من الزعيم ولا أبعد منه من الفوز بالنعيم هالك في الهوالك خابط في الظلم الحوالك على آثاره العفاء أدركته بمجانيقها الضعفاء وقال الدنيا أدوار
معجم الأدباء — صفحة 130
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣٠