فإنك فوق ما وصفت ) وكذلك سيدنا الشريف ثم دعا له وأثنى عليه توفي أبو القاسم الزمخشري بقصبة خوارزم ليلة عرفة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة
ومن شعره :
العلم للرحمن جل جلاله * وسواه في جهلاته يتغمغم
ما للتراب وللعلوم وإنما * يسعى ليعلم أنه لا يعلم
وقال أيضا :
كثر الشك والخلاف وكل * يدعي الفوز بالصراط السوي
فاعتصامي بلا إله سواه * ثم حبي لأحمد وعلي
فاز كلب بحب أصحاب كهف * كيف أشقى بحب آل نبي
وقال في مدح تفسير الكشاف :
إن التفاسير في الدنيا بلا عدد * وليس فيها لعمري مثل :
إن كنت تبغي الهدى فالزم قراءته * فالجهل كالداء والكشاف كالشافي
ومن كلامه ما استخرجته من كتابه الأطواق قال استمسك بحبل مواخيك ما استمسك بأواخيك واصحبه
معجم الأدباء — صفحة 129
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٩