تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
وقال يوما لابن ثوابة إذا شهدت على الناس ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون شهد عليك أنتن عضو فيك وقال له ابن ثوابة يوما أنا والله أحبك بكل جوارحي فقال أبو العيناء إلا بعضو واحد - أيدك الله - فبلغ ذلك ابن أبي دؤاد فقال قد وفق في التحديد عليه وسئل يوما عن مالك بن طوق فقال لو كان في بني إسرائيل حين نزلت آية البقرة ما ذبحوا غيره وقال أبو العيناء أنا أول من أظهر العقوق بالبصرة قال لي أبي يا بني إن الله تعالى قرن طاعته بطاعتي فقال « اشكر لي ولوالديك » فقلت له يا أبت إن الله ائتمنني عليك ولم يأتمنك علي فقال تعالى « ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق » وقال له عبيد الله بن سليمان اعذرني فإني مشغول عنك فقال له إذا فرغت لم أحتج إليك يعني إذا عزل ووضع أبو العيناء كتابا في ذم أحمد بن الخصيب حكى فيه أن جماعة من الفضلاء اجتمعوا في مجلس وكل منهم يكره ابن الخصيب لما كان فيه من الفدامة والجهالة