Skip to main content

معجم الأدباء — Page 294

Contributors:

P.294
يا أبا العيناء فقال سرق حماري فقال وكيف سرق قال لم أكن مع اللص فأخبرك قال فهلا أتيتنا على غيره قال قعد بي عن الشراء قلة يساري وكرهت ذل المكاري ومنة العواري وقيل له إلى متى تمدح الناس وتهجوهم فقال ما دام المحسن يحسن والمسيء يسيء وأعوذ بالله أن أكون كالعقرب تلسب النبي والذمي ودخل على ابن ثوابة عقب كلام جرى بينه وبين الوزير أبي الصقر بن بلبل وكان ابن ثوابة تطاول على الوزير فقال له أبو العيناء بلغني ما جرى بينك وبين الوزير وما منعه من استقصاء الجواب إلا أنه لم يجد فيك عزا فيضعه ولا مجدا فينقصه وبعد فإنه عاف لحمك أن يأكله واستقل دمك أن يسفكه فقال ابن ثوابة وما أنت والدخول بيني وبين هؤلاء يا مكدي فقال لا تنكر على ابن ثمانين قد ذهب بصره وجفاه سلطانه أن يعول على إخوانه فيأخذ من أموالهم ولكن أشد من هذا من يستنزل الماء من أصلاب الرجال فيستفرغه في جوفه فيقطع نسلهم ويعظم أوزارهم فقال ابن ثوابة ما تساب اثنان إلا غلب ألأمهما فقال أبو العيناء وبذا غلبت أبا الصقر
معجم الأدباء — Page 294 | ياقوت الحموي