Skip to main content

معجم الأدباء — Page 289

Contributors:

P.289
الوقت الذي تطيب فيه جهنم قرأت في تاريخ دمشق قال قرأت على زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي حدثنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت عبد العزيز بن عبد الملك الأموي يقول سمعت إسماعيل بن محمد النحوي يقول سمعت أبا العيناء يقول أنا والحافظ وضعنا حديث فدك وأدخلناه على الشيوخ في بغداد فقبلوه إلا ابن شيبة العلوي قال لا يشبه آخر هذا الحديث أوله فأبى أن يقبله وكان أبو العيناء يحدث بهذا بعد ما كان وكان جد أبي العيناء الأكبر يلقى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأساء المخاطبة بينه وبينه فدعا عليه بالعمى له ولولده من بعده فكل من عمي من ولد أبي العيناء فهو صحيح النسب فيهم وقال المبرد إنما صار أبو العيناء أعمى بعد أن نيف على الأربعين وخرج من البصرة واعتلت عيناه فرمى فيهما بما رمى والدليل على ذلك قول أبي علي البصير : قد كنت خفت يد الزمان * عليك إذ ذهب البصر ولم أدر أنك بالعمى * تغنى ويفتقر البشر وقال أحمد بن أبي دؤاد لأبي العيناء ما أشد ما أصابك