Skip to main content

معجم الأدباء — Page 288

Contributors:

P.288
في دارنا هذه فقال إن الناس بنوا الدور في الدنيا وأنت بنيت الدنيا في دارك فاستحسن كلامه ثم قال له كيف شربك للخمر قال أعجز عن قليله وأفتضح عند كثيره فقال له دع هذا عنك ونادمنا فقال أنا رجل مكفوف وكل من في مجلسك يخدمك وأنا محتاج أن أخدم ولست آمن من أن تنظر إلي بعين راض وقلبك علي غضبان أو بعين غضبان وقلبك راض ومتى لم أميز بين هذين هلكت فأختار العافية على التعرض للبلاء فقال بلغني عنك بذاء في لسانك فقال يا أمير المؤمنين قد مدح الله تعالى وذم فقال نعم العبد إنه أواب وقال عز وجل هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم وقال الشاعر : إذا أنا بالمعروف لم أثن صادقا * ولم أشتم النكس اللئيم المذمما ففيم عرفت الخير والشر باسمه * وشق لي الله المسامع والفما قال فمن أين أنت قال من البصرة قال فما تقول فيها قال ماؤها أجاج وحرها عذاب وتطيب في