ألفه في بغداد وذكر في خطبته أنه كتبه من حفظه وتاريخ الإسلام والأماني الصادقة وتسهيل السبيل إلى علم الترسيل والجمع بين الصحيحين للبخاري ومسلم وكتاب ذم النميمة والذهب المسبوك في وعظ الملوك وكتاب ما جاء من النصوص والأخبار في حفظ الجار ومخاطبات الأصدقاء في المكاتبات واللقاء وكتاب من ادعى الأمان من أهل الإيمان ومن شعره :
كلام الله عز وجل قولي * وما صحت به الآثار ديني
وما اتفق الجميع عليه بدءا * وعودا فهو عن حق مبين
فدع ما صد عن هذا وهذا * تكن منها على عين اليقين
وقال :
ألفت النوى حتى أنست بوحشتي * وصرت بها لا بالصبابة مولعا
فلم أحص كم رافقت فيها مرافقا * ولم أحص كم يممت في الأرض موضعا
ومن بعد جوب الأرض شرقا ومغربا * فلا بد لي من أن أوافي مصرعا
معجم الأدباء — صفحة 285
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٨٥