Skip to main content

معجم الأدباء — Page 275

Contributors:

P.275
قال ابن هذيل فما تمالكت أن قبلت يده إذ كان شيخي وأستاذي وكان الشعر أقل صنائعه لكثرة علومه وغرائبه سمع أبو بكر ابن القوطية من قاسم بن أصبغ وابن الأغبش وأبي الوليد الأعرج ومحمد بن عبد الوهاب بن مغيث وسمع بقرطبة من طاهر بن عبد العزيز وسمع بإشبيلية من محمد بن عبد الله بن الفرق وسعيد بن جابر وحسن بن عبد الله الزبيدي وغيرهم ولقي أكثر مشايخ عصره بالأندلس فأخذ عنهم وأكثر النقل من فوائدهم وروى عنه الشيوخ والكهول وطال عمره فسمع الناس منه طبقة بعد طبقة ومن تصانيفه كتاب تصاريف الأفعال وهو أول مصنف في ذلك ثم تبعه ابن القطام السعدي فوضع كتابه على منواله كتاب المقصور والممدود جمع فيه فأوعى فأعجز من بعده عن أن يأتوا بمثله وفاق به من تقدمه وله شرح أدب الكتاب وتاريخ الأندلس وغير ذلك مات ابن القوطية يوم الثلاثاء لسبع بقين من ربيع الأول سنة سبع وستين وثلاثمائة بمدينة قرطبة ودفن يوم الأربعاء وقت صلاة العصر بمقبرة قريش والقوطية نسبة إلى القوط وهم ينسبون إلى قوط بن حام بن نوح