وقال :
ولما حمى الشوق المبرح ناظري * كراه حذارا أن يريني مثاله
شربت عقارا ذكرتني بريقه * ونشوتها أهدت إلي خياله
فيا نشوة كانت على الصب نعمة * أنالت يدي ما لم أؤمل نواله
وقال :
راجعه شوقه فحنا * وشفه شجوه فأنا
وسال من دمعه مصون * أظهر ما كان مستكنا
فعاد فيه الهوى يقينا * وكان عند الرقيب ظنا
لو كان يلقى الذي ألاقي * أوسعني رحمة وحنا
وقال :
بين أجفانها وبين ضلوعي * نازعتني الحياة أيدي المنون
لست أدري أعن مدى طرفها الفاتن * موتي أم طرفي المفتون
معجم الأدباء — صفحة 267
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٧