وتذللت للحبيب وعز الصبب * في سنة الهوى أن يذلا
بأبي من أحل قتلي عمدا * ومباح لسيدي ما استحلا
سوف أجزي الحبيب بالصد ودا * مستجدا وبالقطيعة وصلا
وإذا ما استزاد تيها وعجبا * زدت طوعا له خضوعا وذلا
وقال :
تبدت بأكناف الحجاز دياره * فأوقد نار الوجد في القلب نارها
كأني بأنفاسي استمدت ضرامها * وعن كبدي الحرى تلظى استعارها
يحن إليها القلب حتى كأنما * إليه تناهيها ومنه انتشارها
وقال :
لئن وعدتني وصلها وصل عاتب * يجاحدني وعدي وينكرني حقي
فأفضل صوب الغيث في الأرض دافق * وأبلغه ما جاء بالرعد والبرق
معجم الأدباء — صفحة 265
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٥