Skip to main content

معجم الأدباء — Page 152

Contributors:

P.152
بتخير القراءات من جهة البحث والاستخراج بالآراء دون الاعتصام والتمسك بالأثر المفترض وقد كان أبو بكر شيخنا نضر الله وجهه يسأله عن بدعته المضلة باستتابته منها وأشهد عليه الحكام والشهود المقبولين عند الحكام بترك ما أوقع نفسه فيه من الضلالة بعد أن سئل البرهان على صحة ما ذهب إليه فلم يأت بطائل ولم يكن له حجة قوية ولا ضعيفة فاستوهب أبو بكر رضي الله عنه تأديبه من السلطان عند توبته وإظهاره الإقلاع عن بدعته ثم عاود في وقتنا هذا إلى ما كان ابتدعه واستغوى به أصاغر المسلمين ممن هم في الغفلة والغباوة دونه ظنا منه أن ذلك يكون للناس دينا وأن يجعلوه فيما ابتدعه إماما ولن يعدو ما ضل به مجلسه لأن الله تعالى قد أعلمنا أنه حافظ لكتابه من لفظ الزائغين وشبهات الملحدين بقوله تعالى « إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون » وقد دخلت عليه شبهة لا يخيل بطولها وفسادها على ذي لب وذلك أنه قال لما كان لخلف بن هشام وأبي عبيد وابن سعدان أن يختاروا وكان ذلك مباحا له غير منكر كان ذلك أيضا مباحا غير
معجم الأدباء — Page 152 | ياقوت الحموي