تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وسلم ثم إن قوما تعصبوا لفتيان من سفهاء الناس وقصدوا حلقة الشافعي حتى خلت من أصحابه وبقي وحده فهجموا عليه وضربوه فحمل إلى منزله فلم يزل به عليلا حتى مات في الوقت المقدم ذكره قال ابن يونس وكان للشافعي ابن اسمه محمد قدم مع أبيه مصر وتوفي بها في شعبان سنة إحدى وثلاثين ومائتين وقيل كان له ولد آخر اسمه محمد أيضا يروي عن سفيان بن عيينة ولي قضاء الجزيرة وتوفي بها بعد أربعين ومائتين هذا آخر ما ذكره القضاعي نقلته على وجهه ومن مشهور أصحاب الشافعي أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني مات في سنة أربع وستين ومائتين والربيع بن سليمان وكان من أجل أصحاب الشافعي وأورعهم وأكثرهم تصنيفا ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم يكنى أبا عبد الله صحب الشافعي وقرأ عليه ومات سنة ثمان وستين ومائتين ودفن إلى جنب الشافعي مع قبر أخيه وأبيه المذكورين وكان من أهل الدين والورع والربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي مولى لهم المؤذن الفقيه يكنى