تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
أنا أدعو الله للشافعي أخصه به وبإسناده كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ويجمع قبول الأخبار فيه وحجة الإجماع وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة فوضع له كتاب الرسالة قال عبد الرحمن ما أصلي صلاة إلا وأدعو للشافعي فيها وبإسناده قال أحمد بن حنبل كان الفقه قفلا على أهله حتى فتحه الله بالشافعي وبإسناده قال إبراهيم الحربي سئل أحمد بن حنبل عن مالك بن أنس فقال حديث صحيح ورأي صحيح وسئل عن آخر فقال لا رأي ولا حديث وبإسناده إلى محمد بن مسلم بن وارة قال لما قدمت من مصر أتيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل أسلم عليه فقال لي كتبت كتب الشافعي فقلت لا فقال لي فرطت ما عرفنا العموم من الخصوص وناسخ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من منسوخه حتى جالسنا الشافعي قال ابن وارة فحملني ذلك على أن رجعت إلى مصر فكتبتها وبإسناده قال الزعفراني كنت مع يحيى بن معين في جنازة فقلت له يا أبا زكريا ما تقول في الشافعي فقال دعنا