وحدث الصولي عن المبرد أنه قال كان الشافعي من أشعر الناس وآدب الناس وأعرقهم بالقراءات وبإسناده إلى عبد الملك بن هشام صاحب كتاب المغازي أنه قال طالت مجالستنا للشافعي فما سمعت منه لحنة قط ولا كلمة غيرها أحسن منها وبإسناده إلى جبير بن مطعم قال لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذوي القربى من خيبر على بني هاشم وبني المطلب مشيت أنا وعثمان بن عفان فقلنا يا رسول الله هؤلاء إخوتك بنو هاشم لا ينكر فضلهم لمكانك الذي جعلك منهم أرأيت إخوتنا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة فقال إنهم لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد ثم شبك رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه إحداهما بالأخرى أخرجه البخاري في الصحيح وهذا لأن عبد مناف كان له أربعة أولاد هاشم والمطلب وعبد شمس جد بني أمية ونوفل وكان جبير بن مطعم من بني نوفل وعثمان بن عبد شمس وهما أخوا المطلب وبإسناده إلى الحارث بن سريج النقال قال سمعت يحيى بن سعيد يقول
معجم الأدباء — صفحة 312
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣١٢