تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
لما يريد أن يصله به ثانيا فأمر الأبيوردي أصحابه أن يعبروا ثقله الفرات متفرقا في دفعات وخرج من غير أن يعلم به أحد سوى ولد أبي طالب بن حبش فإنه سمعه ينشد على شاطئ الفرات حين عبوره : أبابل لا واديك بالخير مفعم * لراج ولا ناديك بالرفد آهل لئن ضقت عني فالبلاد فسيحة * وحسبك عارا أنني عنك راحل فإن كنت بالسحر الحرام مدلة * فعندي من السحر الحلال دلائل قواف تعير الأعين النجل سحرها * وكل مكان خيمت فيه بابل فبادر ولد أبي طالب إلى سيف الدولة فقال له رأيت على شاطئ الفرات فارسا يريد العبور إلى الشرق وهو ينشد هذه الأبيات فقال سيف الدولة وأبيك ما هو إلا الأبيوردي فركب لوقته في قل من عسكره فلحقه فاعتذر وسأله الرجوع وعرفه عذره في امتناعه من سماع
معجم الأدباء — صفحة 265 | ياقوت الحموي