تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
شلت يدي لم جلست عن سفه * أكتب شعري وأنتضي القلما يا ليتني قبلها خرست فلم * أعمل لسانا ولا فتحت فما يا زلة ما أقلت عثرتها * أبقت على القلب والحشا ألما من راعه بالهوان صاحبه * فعاد فيه فنفسه ظلما وله : أظهرت للرئم بعض وجدي * وإنما الوجد ما سترته وقلت حبيك قد براني * فقال دعه بذا أمرته وله قصيدته ذات الأشباه وسميت بذات الأشباه لقصده فيما ذكره من الخبر الذي رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في محفل من أصحابه إن تنظروا إلى آدم في علمه ونوح في همه وإبراهيم في خلقه وموسى في مناجاته وعيسى في سنه ومحمد في هديه وحلمه فانظروا إلى هذا المقبل فتطاول الناس فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام فأورد المفجع ذلك في قصيدته وفيها مناقب كثيرة وأولها :