تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
بالحامض وكان حافظا أديبا في نهاية التسنن قتل بقصر ابن هبيرة وقد خرج لأخذ أرزاقه من هناك سمعه قوم من الشيعة ينتقص عليا عليه السلام فرموا به من فوق سطح كان بائتا عليه فمات في السنة المقدم ذكرها وذكره أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني فقال كان أبوه أحمد يلقب حمدون الحامض ولد لمضي خمس سنين من خلافة الرشيد والرشيد بويع في سنة سبعين ومائة وعاش إلى أيام المستعين بالله وكان في أول أمره يسلك في شعره الجد ثم عدل إلى الهزل والحماقة فنفق بذلك نفاقا كثيرا وجمع به ما لم يجمعه أحد من شعراء عصره المجيدين ومن سائر شعره قوله : بأبي من زارني مختفيا * خائفا من كل حس جزعا رصد الخلوة حتى أمكنت * ورعى السامر حتى هجعا قمر نم عليه حسنه * كيف يخفي الليل بدرا طلعا ركب الأهوال في زورته * ثم ما سلم حتى ودعا قال محمد بن إسحاق وله من الكتب كتاب