فقام يجر البرد منه على تقى * وقمت ولم تحلل لإثم مآزر
كذلك أحلى الحب ما كان فرجه * عفيفا ووصل لم تشنه الجرائر
وأنشدني لنفسه بمنزله بحلب في ذي الحجة سنة تسع عشرة وستمائة وإملائه :
وساحرة الأجفان معسولة اللمى * مراشفها تهدي الشفاء من الظما
حنت لي قوسي حاجبيها وفوقت * إلى كبدي من مقلة العين أسهما
فوا عجبا من ريقها وهو طاهر * حلال وقد أضحى علي محرما
فإن كان خمرا أين للخمر لونه * ولذته مع أنني لم أذقهما
لها منزل في ربع قلبي محله * مصون به مذ أوطنته لها حمى
معجم الأدباء — صفحة 52
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٥٢