فكفرها بقول سأذكره إذا انتهيت إليه
ولما طلب
العبد كراعا فأعطي ذراعا خرج على من يعرفه وبهرج على من يكشفه فقلت لا مخبأ بعد بوس ولا عطر بعد عروس :
وما أنا بالغيران من دون جاره * إذا أنا لم أصبح غيورا على العلم
وقصدت قصيدا من شعره يزعم أنها من قلائد دره قد هذبها في مدة سنين ومدح بها أمير المؤمنين وقال فيها :
فانظر لنفسك أي در تنظم
:
فكان لعمري ناظما غير أنه * كحاطب ليل فاته منه طائل
فواعجبا كم يدعي الفضل ناقص * ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل
معجم الأدباء — صفحة 301
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٠١