تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
أنشد عنده بيت الوليد يشهد له بالفصاحة والتجويد وهو قوله : إذا محاسني اللائي أدل بها * صارت ذنوبي فقل لي كيف أعتذر فقال مقال المفتري كم قد خرينا على البحتري فصبرت قلبي على أذاته وأغضيت جفني على قذاته حتى ابتدرني بالبادرة التي يقصر عنها لسان الحادرة فلو كان النابلسي كابن هانئ الأندلسي لزلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها فيا لله العجب متى أشرفت الظلمة على الضياء أو علت الأرض على السماء وأين السها من القمر وكيف يضاهى الغمر بالغمر فإنا لله وأفوض أمري إلى الله أفي كل سحابة أراع برعد وفي كل واد بنو سعد :