وزيره أبو العباس الغانمي فأتهمه بممالأة القوم فأوقع به وقتله
وخاطب العسكر من ذلك الموضع ومن جرجان منوجهر وكان إذ ذاك مقيما بطبرستان فاستدعوه وكتبوا إليه بالحضور وأنه متى تأخر قدموا غيره فبادر إليهم فقلدوه الأمر وبلغ ذلك قابوس وقد تفرق عنه من غدر به فجمع أمراء الرستاق
وفارق المكان وصحبه طائفة من العرب وغيرهم من الجند وخرج إلى بسطام مع خزائنه وأسبابه وتبعه منوجهر ابنه مع العسكر فحصره وامتنع هو عليه ثم أمكن من نفسه عند الضرورة فقبض عليه وحمل إلى بعض القلاع وتقرر أمر ابنه منوجهر ولقب « بفلك المعالي » وكان أبوه يلقب « شمس المعالي » ثم ورد الخبر في جمادى الآخرة بصحة موت قابوس وأقام التعزية في ممالكه عنه وكان موته في مجلسه بقلعة جناشك وذكر أنه اغتيل
وحمل تابوته إلى جرجان ودفن في مشهد عظيم كان بناه لنفسه وأنفق عليه الأموال العظيمة وبالغ في تحصينه وتحسينه .
معجم الأدباء — صفحة 233
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٣