أملح الخلق حين تلعب بالفار * فتلقيه في العذاب المهين
وإذا مات حسه أنشرته * بشمال مكروبة أو يمين
وتصاديه بالغفول فإن رام * انجحارا علته كالشاهين
وإذا ما رجا السلامة منها * عاجلته بنشطة التنين
وكذاك الأقدار تفترس المرء * وتغتاله بقطع الوتين
بينما كان في نشاط وأنس * إذ سقاه ساق بكأس المنون
ويروى له :
علقتها بيضاء ظامية الحشا * تسبي القلوب بحسنها وبطيبها
مثل الشقائق في احمرار خدودها * للناظرين وفي اسوداد قلوبها
وله :
وقد يستقيم المرء فيما ينوبه * كما يستقيم العود في عرك أذنه
معجم الأدباء — صفحة 203
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٣