تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
يعقوب وكتبتها من خطه إبان مقدمه نيسابور في شعبان سنة ثمان وخمسين وأربعمائة أنا في هذه السنة أطال الله بقاء الشيخ من الاختلال والتكشف والاعتلال والتشعث على صورة أستحيي من عرضها وآنف من شرحها وقد رحب عامتها بما أشكر الله تعالى عليه وأدرع الصبر في كل ما يمتحن عباده به وأعمل الحيلة من الآن في استقراض ما عسى أن يبلغني المحل ولكن من يقرض أبا فرعون بعد وقوفه بالأبواب مع العصا والجراب وأسأل الله تعالى السلامة ثم أسأل سيدنا أن ينظر واحدة فيما أقول من قبل أن يعضل الداء فلا ينفع الدواء ويعظم النقب فلا ينجع الهناء وأن يجعل عنوان بره ألا يرى تعليق هذه الرقعة ضراعة أو رقاعة فما في شرط الحكمة أن أكتم عنه متربة وأتضور جوعا ومسغبة ولولا مكاني من خدمته ومكاني من شفقته
معجم الأدباء — صفحة 201 | ياقوت الحموي