تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
ألفا للثلاثة الأبيات قال فأتيت الخزان فقالوا صالحنا على عشرة آلاف أنك تحلف لنا ألا تذكروها لأمير المؤمنين فحلفت ألا أذكرها حتى يبدأني فمات ولم يذكرها وحدث قال دخل ابن دأب على عيسى بن موسى عند منصرفه من فخ فوجده واجما يلتمس عذرا لمن قتل فقال له أصلح الله الأمير أنشدك شعرا كتب به يزيد بن معاوية يعتذر فيه إلى أهل المدينة من قتل الحسين بن علي عليهما السلام قال أنشدني فأنشده : يا أيها الراكب الغادي لطيته * على عذافرة في سيرها قحم أبلغ قريشا على شحط المزار بها * بيني وبين حسين الله والرحم وموقف بفناء البيت أنشده * عهد الإله وما يرعى به الذمم
معجم الأدباء — صفحة 158 | ياقوت الحموي